العظيم آبادي

213

عون المعبود

اسمه عمرو بن امرئ القيس وكان على مصر ، وقيل : اسمه صادق وكان على الأردن ، وقيل : سنان بن علوان ( فأتى ) على البناء للمفعول ( هي أحسن الناس ) في مسند أبي يعلى من حديث أنس أعطى يوسف وأمه شطر الحسن يعني سارة ( وإنه ) أي الشأن ( ليس اليوم مسلم غيري وغيرك ) يشكل عليه كون لوط عليه السلام كان معه كما قال تعالى : ( فآمن له لوط وقال : إني مهاجر إلى ربي ) ويمكن أن يجاب بأن مراده ليس مسلم بتلك الأرض التي وقع فيها ما وقع ولم يكن معه لوط عليه السلام إذ ذاك . كذا في الفتح . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي . ( باب في الظهار ) بكسر المعجمة هو قول الرجل لامرأته : أنت علي كظهر أمي . قال الحافظ : واختلف فيما إذا لم يعين الأم كأن قال : كظهر أختي مثلا ، فعن الشافعي في القديم لا يكون ظهارا بل يختص بالأم كما ورد في القرآن ، وكذا في حديث خولة التي ظاهر منها أوس ، وقال في الجديد يكون ظهارا وهو قول الجمهور انتهى .